فجر الحسين
بسم الله الرحمن الرحيم .

اللهم صَـلِّ على مُـحَـمَّـدِ وَآلـِ مُحَمَّد .

أهــلاً وسهلاً بك في منتديات فجر الحسين

نرحب بك أجمل ترحيب .

يسعدنا ويشرفنا انضمامكـ الينا .

:::: أنرت المنتدى بوجودكـ ::::
تحياتي , مديرة المنتدى

فجر الحسين

alfajrawy.forumarabia.com
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
بسم الله الرحمن الرحيم .. اللهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمّد .. .ورد في الحديث القدسي : أن موسى نادى ربّه ذات يوم في مناجاته من فوق جبل الطور : يا إله العالمين!.. فجاء ه الجواب : لبيك!.. ثم قال : يا إله المطيعين!.. فجاء ه الجواب : لبيك!.. ثم قال : يا إله العاصين!.. فجاء ه الجواب : لبيك!.. لبيك!.. لبيك!.. فقال موسى -عليه السلام - : إلهي!.. ما الحكمة أنني عندما دعوتك بأحسن أسمائك أجبتني مرة واحدة؟!.. ولما قلت : يا إله العاصين!.. أجبتني ثلاث مرّات؟!.. فجاءه الجواب : يا موسى!.. إن العارفين يعولون على معرفتهم، والمحسنين على إحسانهم، والمطيعين على طاعتهم، ولكن العاصين ليس لهم سواي، فإن يئسوا مني فبمن يلوذون؟!.......جواهر البحار
سحابة الكلمات الدلالية
التبادل الاعلاني

إنضم إلينا



دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط فجر الحسين على موقع حفض الصفحات
المواضيع الأكثر نشاطاً
سجل دخولك بالصلاة على محمد وآل محمد
أختكم دموع زينبية
فضل بعض التعقيبات
اخوكم الفقير الى الله بينكم
نبضـــات لكل قلب ينبض بالإيمان
مطعم سعودي يفرض غرامة على من لا يكمل طعامه
الدنيــــا ممر والآخرة هي المقر
ناحية فجر الحسين واليوم السابع من عاشوراء
وصايا الرسول صلى الله عليه وآله لابنته فاطمة الزهراء عليها السلام
خطب الإمام علي (ع) من نهج البلاغة
المواضيع الأخيرة
»  لماذا يرتدي حراس الأمن والحرس الشخصي نظارات سوداء؟
السبت أبريل 22, 2017 12:38 am من طرف Admin

» هل إن الإيمان بالله تعالى وليد تناقض طبقي أو من صنع مستغلين ظالمين تكريساً لاستغلالهم؟
السبت أبريل 15, 2017 12:05 am من طرف Admin

» عمر السيدة فاطمة (عليها السلام) يوم زواجها ويوم وفاتها
الخميس فبراير 23, 2017 1:13 am من طرف Admin

» الأدلة على عصمة السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)
الخميس فبراير 23, 2017 1:08 am من طرف Admin

» في عصمة السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)
الخميس فبراير 23, 2017 12:30 am من طرف Admin

» قصة شيخ شلندخ
الأحد نوفمبر 27, 2016 10:55 pm من طرف أحـــمـــد الفجراوي

» قصة المثل العراقي الشعبي: الجنة مو خان جغان
الأحد نوفمبر 27, 2016 10:50 pm من طرف أحـــمـــد الفجراوي

» عملاق الحمايه والحزمه الأمنيه المتكامله avast فى احدث اصداراته
الأحد نوفمبر 20, 2016 2:27 am من طرف أحـــمـــد الفجراوي

» اتهام الشيعة بالعنصرية الفارسية
السبت أكتوبر 04, 2014 3:33 pm من طرف أحـــمـــد الفجراوي

» عقيدة أهل السنة والجماعة بعصمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
السبت أكتوبر 04, 2014 3:31 pm من طرف أحـــمـــد الفجراوي


شاطر | 
 

 الإنسان وغريزة الشعور الديني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشقة النور
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

مزاجي :
الجنسية : سعودي/ـة
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 117
نقاط : 290
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 26/01/2012
الموقع : الاحساء

مُساهمةموضوع: الإنسان وغريزة الشعور الديني   الأربعاء يوليو 04, 2012 6:30 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الانسان وغريزة الشعور الديني


إذا استعرضنا حياة الإنسان وتاريخه تظهر أمامنا حقيقة جليّة، وهي أنّنا نجد الإنسان يسعى وبكلّ جهد للتحقيق والبحث عن اللّه والدين والمسائل الميتافيزيقية«ماوراء الطبيعة»، وهنا يطرح التساؤل التالي نفسه: ما هو السبب الّذي يدعو الإنسان لذلك،ولماذا كلّ هذا البحث
الجواب: انّ الشعور الديني أو الغريزة الدينية لدى الإنسان هي كباقي الغرائز النفسية، إذ يستيقظ هذا الشعور الديني وينطلق في باطن كلّ إنسان كبقية الأحاسيس الباطنية من دون حاجة إلى معلم ومن دون إرشاد أو توصية من أحد.
فكما يحسّ الإنسان باطنياً وذاتياً في فترة من فترات حياته بميل شديد ورغبة ملحة إلى أُمور، كالجاه أو الثروة أو الجمال أو الجنس، وذلك تلقائياً ودون تعليم معلم،كذلك يستيقظ في باطنه «ميل إلى اللّه» وإحساس تلقائي يدفعه بدون إرادته إلى التفتيش عنه، وهو إحساس يتعاظم ويتزايد ويظهر ويتجلّى أكثر فأكثر أثناء البلوغ، حتّى أنّ علماء النفس يتّفقون في أنّ بين «أزمة البلوغ» و «القفزة المفاجئة في المشاعر الدينية» في الفرد ارتباطاً وتلازماً لا ينكر.
ففي هذه الأوقات نشاهد نهضة قوية،وقفزة نوعية، واندفاعة شديدة في الشعور الديني حتّى عند أُولئك الذين كانوا قبل تلك الفترة غير مكترثين بالدين وقضايا الإيمان
.
ويبلغ الشعور الديني ذروته في سن السادسة عشرة حسب نظرية «استانلي هال».
وإذا ما أردنا أن نطرح هذا الموضوع بصورة مضغوطة ومختصرة نرى أنّ هذا الشعور ينطلق من شخصية الشاب الذي يخضع لمجموعة من المؤثرات المختلفة، والتي تسمح له لكشف علّة وجوده وحصرها في اللّه تعالى
.
إنّ ظهور «الميل المفاجئ» إلى الدين وإلى اللّه ومسائل الإيمان دون تعليم أو توجيه لهو أحد الدلائل القاطعة على فطرية هذا الأمر، وكون هذا الإحساس يظهر فطرياً شأن بقية الأحاسيس الإنسانية الفطرية الأُخرى، وانّ هذه الأحاسيس تظهر في سنين خاصة من عمر الشباب، ولكن علينا أن لا نغفل عن نقطة مهمة جدّاً، وهي: انّ هذا الإحساس، وكذا بقية الأحساسيس والمشاعر الإنسانية لو لم تحظ بالمراقبة الصحيحة والرعاية اللازمة يمكن ـ بل من المحتم ـ أن تعتريها سلسلة من الانحرافات والتقلّبات.
وعندما نجد «الشعور الديني» منتشراً و سائداً في كلّ مكان من العالم، وفي كلّ عصر من عصور التاريخ البشري، فمن البديهي أنّنا نستنتج أنّ هذا الشعور نداء باطني فطري لا محرك له سوى الفطرة، لأنّه لو كان للظروف الجغرافية أو العوامل الأُخرى دخل في انتشار هذا الشعور، لوجب أن يوجد في مكان دون مكان، ولدى شعب دون شعب، ولدى طبقة خاصة من الناس ممّن تتوفّر لديهم الظروف الجغرافية أو السياسية أو الاقتصادية الخاصة، في حين
نرى أنّ الأمر على العكس من هذا تماماً حيث شمول الظاهرة لجميع الأعصار والأزمان وجميع الأماكن والمجتمعات.
وعلى هذا الأساس يمكن أن يكون لعوامل الدعاية المضادة والخاطئة أثرها في عرقلة رشد ونمو الكثير من النداءات والغرائز الإنسانية، ولكنّها لا تستطيع القضاء عليها وإلغاءها بالكامل.
الشعور الديني أو البعد الرابع في الروح الإنسانية
إذا كان القرآن الكريم وأحاديث أئمّة أهل البيت "عليهم السلام" تعتبر الشعور الديني أمراً نابعاً من الفطرة، وراجعاً إليها، فإنّ علماء الغرب وخاصة علماء النفس منهم
يصفون هذا الشعور بأنّه البعد الرابع للروح الإنسانية.
ومع اكتشاف الشعور الديني لدى الإنسان، وإنّ غريزة الشعور الديني تعدّ إحدى العناصر الأوّلية والثابتة والطبيعية للروح الإنسانية، تهافتت
نظرية الأبعاد الثلاثة وانكسر سورها، وثبت انّه إضافة للأبعاد والغرائز الثلاث الموجودة في الإنسان يوجد بعد وشعور آخر هو «الشعور الديني» والذي لا يقل أصالة عن الغرائز الأُخرى.
وها نحن نشير هنا بصورة مختصرة إلى كلّ من هذه الأبعاد الأربعة:
1. غريزة حبّ الاستطلاع:
والتي عبّروا عنها بغريزة الصداقة وبما أنّ هذا الاصطلاح غير موصل لمقصودهم لذلك أبدلنا كلمة «الصداقة» بكلمة «الاستطلاع».
وهذه الغريزة هي التي دفعت وتدفع الفكر الإنساني ـ منذ البداية ـ إلى البحث وإلى دراسة المسائل والمشاكل والسعي لاكتشاف المجهولات وفك الرموز واستكناه الحقائق...، وهي الغريزة التي نشأت في ظلها العلوم
والصناعات وتوّسعت المعارف وتطوّرت وتقدّمت...، وهي الغريزة التي ساعدت المكتشفين والمخترعين منذ القدم وكانت عوناً ومشجعاً لهم، على مواصلة البحث المضني لاكتشاف ألغاز الطبيعة وأسرار الحياة وكشف القناع عنها وإزاحة الستار عن الحقائق المجهولة، وتحمّل كلّ الصعوبات والمتاعب في ذلك الطريق الوعر والشائك.
2. غريزة حب الخير:
وهي منشأ ظهور الأخلاق، ومعتمد الفضائل والسجايا الإنسانية والصفات النفسانية المتعالية.
وهي الغريزة التي تدفع الإنسان إلى أن يحب بني نوعه ويطلب العدل، والحقّ، والسلام.
وهي التي توجد في المرء نوعاً من الميل الفطري الباطني إلى الأخلاق النبيلة والسجايا الحميدة،ونفوراً من الرذائل والصفات الذميمة.
3. غريزة حب الجمال
وهي منشأ الفنون الجميلة قديماً وحديثاً، وسبب ظهور الأعمال الفنّية في شتّى مجالات الحياة.
4. غريزة التديّن
وتعني أنّ كلّ فرد من أبناء الإنسان يميل بنحو ذاتي وفطري، وبحكم غريزته إلى (اللّه) ويميل إلى التديّن، وينجذب عفوياً إلى معرفة ماوراء الطبيعة والقوّة الحاكمة على هذا الكون الذي يعيش ضمنه ويكون وجود الإنسان فرعاً من وجوده وجزءاً من أجزائه.( [1]) [1] . منشور جاويد:2/50ـ 53.
الشيخ جعفر السبحاني

اسألكــــم الدعاء


:::::::::::::::::::: توقيع العضو ::::::::::::::::::::










أنا شيعي لا أشايع إلا محمد وآل النبي..
أنا جعفري احيا على محيى الصادق وجده النبي..
أنا رآفضي أرفض مبايعة اعداء الله والنبي..
تباً لكل مولى فالولاء لمولاي علي ابن عم النبي...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإنسان وغريزة الشعور الديني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فجر الحسين :: -¤©§][§©¤][ المنبر الاسلامي ][¤©§][§©¤- :: المنتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: